تسبب غضراب الأساتذة المتعاقدين الذي يتواصل للأسبوع السابع تواليا في شلل شبه تام للتحصيل الدراسي بمديرية زاكورة حيث بلغت نسبة الإستجابة لبلاغ التنسيقية ٪ 92 من مجموع أطر الأكاديميات بالمديرية، حسب جدول لنسب الإضراب نشرته يوم الخميس 18 أبريل الجاري، التنسيقية المحلية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، بزاكورة.
وحسب الإحصائيات المتداولة، فإن عددا كبيرا من المؤسسات التعليمية بمدينة زاكورة أقفلت أبوابها بشكل كلي؛ بعد أن وصلت فيها نسبة الإضراب ٪ 100، حيث بلغ عدد المؤسسات التعليمية التي توقفت فيها الدراسة ستة وستون مؤسسة تعليمية، موزعة على خمسة وعشرون جماعة ترابية.
ويقدر عدد الأساتذة المضربين عن العمل؛ ما يقارب 1521 من أصل 1662 أستاذ/ة بالمديرية، ما يعني أن 141 “أستاذ/ة متعاقد” يشتغل بشكل طبيعي؛ وغير منخرط في الإضراب الذي دعت إليه التنسيقية الوطنية.
وينتظر الرأي العام الوطني ما سيسفر عنه الإجتماع المرتقب يوم الثلاثاء 23 أبريل الجاري، بين وزارة التربية الوطنية وممثلين عن التنسيقية الوطنية، بحضور النقابات الأكثر تمثيلا، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمرصد الوطني للتربية والتكوين، للخروج من “الأزمة” التي خلقها الملف، وإنقاد الموسم الدراسي من شبح “سنة بيضاء”.
