نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرباط، يومي الاثنين والثلاثاء المنصرمين، دورة تكوينية حول إعداد مشروع المؤسسة لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية.
وأوضح بلاغ للنيابة أن هذه الدورة التكوينية، التي احتضنتها ثانوية عمر الخيام التأهيلية وثانوية الليمون التأهيلية، استعملت تقنية "إيبار"، التي تهدف إلى وضع مشروع ناجح للمؤسسة، من خلال التركيز على معالجة الصعوبات ذات الصلة بالفصل الدراسي بالدرجة الأولى واستثمار نقاط القوة المتاحة.
وترتكز منهجية "إيبار" على أربعة مكونات هي تشخيص واقع وحالة المؤسسة، اعتمادا على مجموعة من الوسائل، من قبيل نقط التلاميذ، وإعداد استمارات وتقارير، وتحديد العراقيل والأولويات دون نسيان نقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة، مع الاعتماد على شبكة ترتيب الأولويات، والاكتفاء بثلاث أو أربع أولويات، حتى يسهل السيطرة عليها، وتحديد مجموع التدخلات التي ينبغي القيام بها لمعالجة التعثرات داخل القسم، مع الاعتماد على التكرارات وتحديد الأهداف ومؤشرات العمل، والقيام بالتصويب، كوسيلة لتتبع مشروع المؤسسة والعمل على تعديله، كلما تبين أن النتائج والمؤشرات التي تم تحديدها لم تكن مرضية.
وأبرز البلاغ أنه تم خلال هذه الدورة التكوينية، التي تم تأطيرها من طرف فريق منسقي جماعات الممارسات المهنية، وفريق المواكبة، وممثلين عن الفريق الإقليمي للتنسيق والفريق الجهوي لمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب، وضع نموذج مبسط لمشروع المؤسسة، باستعمال التقنية سالفة الذكر.
وأكد المصدر أن المشروع يبقى رهينا بتحديد مدته وتكلفته المادية، وملامسة النتائج في وقت وجيز، وكذا الانفتاح على شركاء المنظومة التربوية وإرساء جذور التواصل والتعاقد مع الفاعلين في القطاع.
وأوضح بلاغ للنيابة أن هذه الدورة التكوينية، التي احتضنتها ثانوية عمر الخيام التأهيلية وثانوية الليمون التأهيلية، استعملت تقنية "إيبار"، التي تهدف إلى وضع مشروع ناجح للمؤسسة، من خلال التركيز على معالجة الصعوبات ذات الصلة بالفصل الدراسي بالدرجة الأولى واستثمار نقاط القوة المتاحة.
وترتكز منهجية "إيبار" على أربعة مكونات هي تشخيص واقع وحالة المؤسسة، اعتمادا على مجموعة من الوسائل، من قبيل نقط التلاميذ، وإعداد استمارات وتقارير، وتحديد العراقيل والأولويات دون نسيان نقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة، مع الاعتماد على شبكة ترتيب الأولويات، والاكتفاء بثلاث أو أربع أولويات، حتى يسهل السيطرة عليها، وتحديد مجموع التدخلات التي ينبغي القيام بها لمعالجة التعثرات داخل القسم، مع الاعتماد على التكرارات وتحديد الأهداف ومؤشرات العمل، والقيام بالتصويب، كوسيلة لتتبع مشروع المؤسسة والعمل على تعديله، كلما تبين أن النتائج والمؤشرات التي تم تحديدها لم تكن مرضية.
وأبرز البلاغ أنه تم خلال هذه الدورة التكوينية، التي تم تأطيرها من طرف فريق منسقي جماعات الممارسات المهنية، وفريق المواكبة، وممثلين عن الفريق الإقليمي للتنسيق والفريق الجهوي لمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب، وضع نموذج مبسط لمشروع المؤسسة، باستعمال التقنية سالفة الذكر.
وأكد المصدر أن المشروع يبقى رهينا بتحديد مدته وتكلفته المادية، وملامسة النتائج في وقت وجيز، وكذا الانفتاح على شركاء المنظومة التربوية وإرساء جذور التواصل والتعاقد مع الفاعلين في القطاع.
